نادى الاعلام التربوى

اثر وسائل الاعلام على افكار الاطفال
س .و .جالرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالمجموعات
 
 
 
نادى الاعلام التربوى
    اسم الموضوع: طلب دراسات سابقة حول الاعلام التربوي واهميته دراسة علمية الإثنين 24 أبريل 2017 - 22:20  من طرف  al_talhi    اسم الموضوع: خطة توزيع مقرر الصحافة المدرسية للتعليم الأساسي (ب و ع) للفصل الدراسي الأول لعام 2014 / 2015 الجمعة 23 سبتمبر 2016 - 10:00  من طرف  kalefam    اسم الموضوع: صحيفة مدرسية السبت 12 مارس 2016 - 8:36  من طرف  ابو عرابى    اسم الموضوع: حكاية ومفاجأه الأحد 4 أكتوبر 2015 - 1:29  من طرف  اسلام سالم    اسم الموضوع: الانترنت بين الايجابيات والسلبيات .. أول مناظرة مدرسية مرئية على شبكة الانترنت!! السبت 3 أكتوبر 2015 - 2:47  من طرف  اسلام سالم    اسم الموضوع: معلومات غريبة لا يعلمها الكثير من الناس !! السبت 3 أكتوبر 2015 - 2:06  من طرف  اسلام سالم    اسم الموضوع: الرجل والاسد الضخم *************** السبت 3 أكتوبر 2015 - 1:47  من طرف  اسلام سالم    اسم الموضوع: حديث صحفي السبت 3 أكتوبر 2015 - 1:27  من طرف  اسلام سالم    اسم الموضوع: من هو اول رسام كاريكاتير فى الصحف السبت 3 أكتوبر 2015 - 1:14  من طرف  اسلام سالم    اسم الموضوع: من برامجى الإذاعية .. مقدمة وخاتمة . السبت 3 أكتوبر 2015 - 0:12  من طرف  اسلام سالم

شاطر | 
 

 اثر وسائل الاعلام على افكار الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
 
 avatar
 
نائب المدير العام
نائب المدير العام

انثى
عدد المساهمات : 436
العمر : 30
الموقع : دمياط
العمل : اخصائية اعلام تربوى
الهوايات : الرسم
الدولة :
المـود :
نقاط : 564
سجل فى : 30/06/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: اثر وسائل الاعلام على افكار الاطفال   الأحد 8 يوليو 2012 - 21:01




أصبحت وسائل الإعلام الحـديثة تطغى وتسيطر عـلى اهتمامات الأطفال، وأخذت
تلقي بشباكها على الجيل المـعاصر، وتملأ ساعات فراغه، بل وساعات نشاطهم
بالكثير من الأفكار والمعاني، لأنها تنهال عليهم بكم هائل من الصور
المتلاحقة، والأصوات المتعاقبة التي تحيط بهم من كل جانب فلا تدع له مجالاً
للتأمل والتفكير والمراجعة، فلا يملك الطفل معها القدرة على التمييز
والاختيار، يخشى معه أن يسقط الطفل في دوامة تسير به إلى حيث أريد له،
ويعتبر في النهاية أن كل ما شاهده وسمعه حقيقة لا مجال للشك فيها.
وما
نسمعه أو نقرأه عن حوادث مريعة كسقوط بعض الأطفال من أماكن مرتفعة وهم
يقلدون أبطال أفلام الكرتون والمسلسلات وممارساتهم الشاذة مع ذويهم ورفاقهم
ما هو إلا نموذجاً لسيطرة البرامج التي تقدمها هذه الوسائل على تفكير
الأطفال ومشاعرهم ، فلا يجدون مناصاً من تقليدها.
إلا أن الحديث عن
تأثير الإعلام لا يجب أن يتم بمعزل عن الإطار الاجتماعي والثقافي الذي
يعيش فيه الأطفال، ذلك أن عملية إعلام الطفل تتأثر بمجموعة العوامل الفردية
والنفسية التي تتعلق بشخصيته واستعداداته واحتياجاته، كما تتأثر بمجموعة
العوامل الاجتماعية التي تحيط به كالقيم والعادات والتقاليد، والجماعات
التي ينتمي إليـها .
وقد كشفت لنا الأبحاث العلمية عن المقدرة
الإقناعية الخاصة التي تتميز بها كل واحدة من وسائل الاتصال، أي أن القدرات
الإقناعية لمختلف الوسائل تختلف بشكل واضح من وسيلة إلى أخرى وفقاً
للموضوع الذي تعالجه، والجمهور الذى تتوجه إليه، والبيئة الاجتماعية
والثقافية. إلا أن الجمع بين أكثر من وسيلة يحقق تأثيراً فاعلاً، ويضاعف
عدد المزايا، ويمكن عملية الاتصال من تحقيق أهدافها.
ولم يعد الحديث عن
وجود مردود لهذه الوسائل على الطفل موضع جدل أو نقاش، ولكن الجدل والنقاش
يدور حول كمية هذا التأثير ونوعه، وهل هـو تأثير إلى الأحسن أو إلى
الأسوأ .
ويتوقف نجاح النشاط الإعلامي الموجه إلى الأطفال على حسن
اختيار الوسيلة والوقت والظرف الاتصالي المناسب، المهم هنا هو كيفية
استثمار معطيات هذه الوسائل لكي تسهم في تحقيق النمو المتكامل للطفل
المسلم.
نلخص الآثار السلبية لوسائل الإعلام فيما يلي:
أولها: نقل أخلاق ونمط
حياة البيئات الأخرى إلى مجتمعنا، ونقل قيم جديدة وتقاليد غريبة تؤدي إلى
التصادم بين القديم والحديث، وخلخلة نسق القيم في عقول الأطفال من خلال
المفاهيم الأجنبية التي شاهدها الطفل العربي وأثرها السلبي على الأطفال
التي تحمل قيمًا مغايرة للبيئة العربية، كما أن إبراز نجوم الفن والغناء
والرياضة والتركيز عليهم يكون على حساب العلماء والمعلمين.
وثانيها: تصوير العلاقة بين المرأة والرجل على خلاف ما نربي عليه أبناءنا.
وثالثها: بناء ثقافة متناقضة بين معايشة ومنع ومشاهدة آخر، ولا يدري الطفل أيهما أصح.
ورابعها:
مشاهدة العنف الشائع في أفلام الأطفال قد يثير العنف في سلوك بعض الأطفال،
وتكرار المشاهد التي تؤدي إلى تبلد الإحساس بالخطر وإلى قبول العنف كوسيلة
استجابية لمواجهة بعض مواقف الصراعات، وممارسة السلوك العنيف، ويؤدي ذلك
إلى اكتساب الأطفال سلوكيات عدوانية مخيفة، إذ إن تكرار أعمال العنف
الجسمانية والأدوار التي تتصل بالجريمة، والأفعال ضد القانون يؤدي إلى
انحراف الأطفال.
ومن سلبيات هذه الوسائل السهر وعدم النوم مبكرًا
والجلوس طويلاً أمامها دون الشعور بالوقت وأهميته، مما له أثره على التحصيل
الدراسي وأداء الواجبات المدرسية، بالإضافة على الأضرار الجسيمة والعقلية
كالخمول والكسل، والتأثير على النظر والأعصاب وعلاقة ذلك بالصرع والسلبية،
والسمنة أو البدانة التي تصيب بعض الأطفال لكثرة الأكل أمام هذه الوسائل مع
قلة الحركة واللعب والرياضة.
ومن سلبيات وسائل الإعلام أيضًا إثارة
الفزع والشعور بالخوف عند الأطفال عبر شخصية البطل والمواقف التي تتهدده
بالخطر، والغرق في الظلمة والعواصف والأشباح خاصة إذا كان الطفل صغيرًا
ويتخيل كل الأمور على أنها حقائق وفي ظل هذا التطور والتقدم المذهل لوسائل
الإعلام وجدنا أنفسنا أمام هجمة شرسة مفروضة من الإعلام وغزوًا يجتاح عقول
أطفالنا.
ومع هذا الوضع الذي يتيح لأطفالنا كل شيء، أصبح معه أمر
المنع غير مناسب ولا معقول فلا بد من التعامل بحذر مع المادة الإعلامية،
وإيجاد البديل المناسب، ولا بد من صناعة إعلامية تصل لعقل الطفل ولا تجعله
يشعر بالغربة، ولا شك أن المسئولية مشتركة بين البيت والمدرسة والمسجد
وأجهزة الإعلام والثقافة ومن المجتمع بشكل عام، وأن ينتبه الجميع إلى خطورة
تأثير وسائل الإعلام على الأطفال إذا لم توجه بشكل صحيح وتحت مراقبة
وتوجيه من الوسائط التربوية، كي تكون وسائل بناء وتربية، وليست وسائل هدم
وفقدان هوية للأطفال.
فيكف نحمي أطفالنا من خطر وسائل الإعلام؟؟!
1ـ دور الأسرة في حماية الأطفال:
إن
دور الأسرة لا ينتهي عند وضع الطفل أمام الجهاز، ولا أن تنتظر من وسائل
الإعلام أن تقوم بدور المربي بالنيابة عنها إن الاهتمام بالطفل قبل السادسة
والحفاظ عليه من كل ما يمكن أن يكون له أثر سلبي على شخصيته يندرج تحت دور
الأسرة الكبير الذي يتمثل في تفعيل الدور التربوي للأبوين، وتقنين استخدام
وسائل الإعلام المختلفة داخل البيت، فلا يسمح للأطفال بالبقاء لمدة طويلة
أمام هذه الوسائل دون رقيب، وتقليص الزمن بالتدريج وأن تترك الأجهزة في
مكان اجتماع الأسرة بحيث لا يخلو بها الطفل في غرفته.
ويصبح من الضروري
أن يشاهد الكبير مع الصغير، وأن يقرأ الوالدان مع الأبناء، ولا يترك الصغار
هدفًا للتأثيرات غير المرغوبة لثقافات غريبة، عن مجتمعنا العربي المسلم
ونقف نحن الكبار نشكو من الغزو الثقافي للأمة فالرقابة على ما يعرض
للأطفال، والبقاء معهم أثناء العرض من أجل توجيه النقد ينمي لدى الطفل
القدرة على النقد وعدم التلقي السلبي ولا ينبغي أن تغفل وسائل الترفيه
الأخرى كالخروج، والنزهات، واللعب الجماعي وغيرها، فلها أثرها على عدم
المتابعة، وعدم الالتصاق بهذه الوسائل الإعلامية، وتقليل حجم التأثر
السلبي.
2ـ دور المتخصصين في أقسام برامج الأطفال:
لا ننكر في
هذا المقام الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في إعداد البرامج المحلية
بواسطة تربوية استشارية ومتخصصين في أقسام برامج الأطفال، وإعداد المواد
الإعلامية التي تتناسب مع المراحل العملية المختلفة، وتطوير الإنتاج المحلي
على أساس عقائدي وبيئي وتربوي يُناسب الأطفال وحاجاتهم.
إن على
القائمين بالاتصال بالطفل عبر وسائل الإعلام دورًا كبيرًا في الاهتمام
بالطفل وفي الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية لأطفالنا من خلال توفير
البديل الإعلامي والثقافي الإسلامي ليكون متواجدًا جنبًا إلى جنب مع المنتج
الإعلامي الثقافي الأجنبي في عصر الفضاء وعصر المعلومات.
ويكون ذلك عبر
إبراز التاريخ الإسلامي وأبطاله الذين تحفل الصفحات بأحداثهم وخبراتهم،
وليكن القصص القرآني الكريم النبع الأول التي تستقى منه هذه البطولات وصور
القدرة مثل قصة فرعون وموسى.
ويمكن أن تحل شخصيات إسلامية مثل عمر بن
عبد العزيز والأئمة الأربعة وكبار العلماء والمسلمين محل 'بات مان' 'سوبر
مان' 'أبطال الديجيتال' في نفوس وعقول أبنائنا، فإن الأبناء عندما يعيشون
في أجواء الصالحين سيكبرون وهم يحملون همهم وطموحهم وأحلامهم.
3ـ دور الرقابة:
ومهما
بلغ حجم الدعوة لإطلاق الحريات فإن على الدولة أن تتحرى الأمانة في اختيار
الأنظمة التقنية المناسبة التي تحمي المجتمع قبل فوات الأوان وأن تضطلع
مسئوليتها كاملة في تقدير حدود الانفتاح والتوجيه والرقابة لتحقيق التوازن
كما أن مراقبة البرامج المستوردة تمنع ما يتعارض مع المثل والقيم الدينية
والاجتماعية والحقائق التاريخية، والاتجاهات الفكرية الطبيعية المتعارف
عليها.
وهكذا تكون وسائل الإعلام مطوعة للحفاظ على الموروث الحضاري،
وتضيف إليه كل جاد ونافع بطرق فعالة تستولي على العقول وتحول دون استلاب
ثقافي إعلامي يهيمن على الطفل، ويدخل عليه بما يخالف دينه وقيمه وتقاليد
بيئته ونشأته وعقيدته وبذلك تكون وسائل الإعلام مؤثرة إيجابًا في تكوين
اتجاهات الطفل وميوله وقيمه ونمط شخصيته، بما يعكس التميز والتنوع الثقافي
العربي والإسلامي حتى لا نكون أمة متفرجة في الصفوف الأخيرة، أمة قد تضحك
من جهلها الأمم

{.... توقيع زهرة العمر ....}

لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

 
 avatar
 
{..admin..}
مدير النادي
مدير النادي

ذكر
عدد المساهمات : 1348
العمر : 39
الموقع : الدوحة - قطر
العمل : أخصائي إعلام ت
الهوايات : الصحافة - الكمبيوتر والانترنت
الدولة :
المـود :
نقاط : 1859
سجل فى : 28/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: اثر وسائل الاعلام على افكار الاطفال   الإثنين 9 يوليو 2012 - 22:40





مقال جميل وهادف ...

أتمنى من كل من يقرأه أن يستشعر مدى أثر وخطورة وسائل الإعلام على أطفالنا وأن يعي كيف نحمي أطفالنا من هذا الخطر

{.... توقيع admin ....}

لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين






 
 avatar
 
نائب المدير العام
نائب المدير العام

انثى
عدد المساهمات : 436
العمر : 30
الموقع : دمياط
العمل : اخصائية اعلام تربوى
الهوايات : الرسم
الدولة :
المـود :
نقاط : 564
سجل فى : 30/06/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: اثر وسائل الاعلام على افكار الاطفال   الأربعاء 11 يوليو 2012 - 0:16




{.... توقيع زهرة العمر ....}

لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

 
 avatar
 
{..*zahra*..}
إعلامي مبتدئ
إعلامي مبتدئ

انثى
عدد المساهمات : 3
العمر : 35
الدولة :
المـود :
نقاط : 3
سجل فى : 02/10/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


مُساهمةموضوع: رد: اثر وسائل الاعلام على افكار الاطفال   الأربعاء 3 أكتوبر 2012 - 0:22




مقال رائع
شكرااااااااا

{.... توقيع *zahra* ....}
 

اثر وسائل الاعلام على افكار الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي الإعلام التربوي :: منتدى الصحافة المدرسية :: مقالات-
https://i.servimg.com/u/f44/13/64/63/15/22222212.png
جميع الحقوق محفوظه لنادي الاعلام التربوي e3lam1.com © 2008-2012 تصميم وتطوير :ابنـ الاسلامـالرئيسيه |التسجيل |مراسلة الادارة  | إحصائيات | احلى منتدى